أرشيف شهر نوفمبر 2008

دورة القيادة

10 نوفمبر 2008
اليوم أحببت أن أحضر لكم دورة قصيرة عن القيادة قد سبق لي أن القيتها في المدرسة
بسم الله الرحمن الرحيم
دورة القائد
اعداد وتقديم الطالب :أحمد ناصر الزعابي
القائـــــــــد
الهــادي يهدي الى الخير والايجابيات منهجك
الهاديء هدوء وتوازن في التعامــــل أسلوبك
الهادف له أهداف يريد أن يوصل من يقودهم اليها الى أين
هل القيادة صفات فطرية أم مكتسبة
القيادة :
1- علم
2- مهارة
3- سلوك
((فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله ، الحلم والأناة))((إنما الحلم بالتحلم، وإنما العلم بالتعلم ))


القيادة :
ليست القيادة السياسية تلك قمة الهرم / – القيادة في البيت – في المدرسة – في الملعب
القيادة تركز على المستقبل والناس
صفات القائد:
1. رؤيا مرشدة
2.مهارة التعامل مع الناس:
1-الاتصال:
vحسن الاستماع
vمراعاة المشاعر
vفهم النفسيات
2-التأثيـر:
• بسبب عاطفي
• قدرة على الاقناع
• خدمة الناس
3-الوفاء:
*((الحر من راعى وداد لحظة ))
4-التحفيز :
§ التشجيع
§الشكر والمكافأة
§أعطاء الصلاحيات
علامات القادة:( كيف تعرف أن هذا الشخص قائد)
.1الذكاء
.2المبادرة
.3الجرأة
.4الجدية
.5البيئة
لماذا تحتاج صقل الصفات القيادية في نفسك؟
.1من مكونات النفس حب القيادة.
.2ما من انسان إلا ويمارس نوعا مـن أنواع القيادة.
.3رسم الرؤى والأهداف والعمل على جني الثمار .
.4توجيه طاقاتك وإبداعاتك لتحقيق الاهداف التي تجعل لك أثروبصمة.
.5صقل الجوانب الطيبة والايجابية في نفسك والتخلص من نقاط الضعف والسلبيات .
.6التكيف مع المتغيرات وفق منهجك وضوابطك .
.7إعادة التوازن للحياة .
كيف تكون ناجحاً مع فريق العمل؟
vالاستفادة من طاقات الاخرين واستثمارها .
vمعرفة كل من حولك .
vمعرفة القيادات.
vالسؤال عن الفريق .
vتوزيع المسؤوليات.
كيف توجه الفريق؟
Øالاستشارة .
Øالثقة بالنفس.
Øالمرونة .
Øالتثبت .
Øاتخاذ القرار .
Øالنفوذ.
((إن يوما من أيام القادة خير من عمر آحاد الناس))

اقـترب من القادة عبر:
- الصفحات الذهبية المطوية في التاريخ.
-الشخصيات المؤثرة في المجتمع.
-أصحاب الخبرة و كبار السن.

لن تكون قائداً الا اذا أردت واجتهدت وأحاطتك رعاية الله وتوفيقه
نموذج قيادي

أبوبكر الصديق :
عند بدء الإسلام
عند الهجرة
عند وفاة الرسول
عند حروب الردة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع تحيات : أحمد ناصر الزعابي

السلام عليكم …

4 نوفمبر 2008
اليوم يبلكم قصتين من الواقع
عن التدخين
أتمنى تقرونهم
هل أعيش؟
أنا شاب اماراتي قوي البنية في مقتبل العمر منفتح على الحياة.
ساقتني نفسي في لحظة ضعف إلى التدخين حتى تعودت عليه وأصبحت مدخنا شرهاأحرق السيجارة تلو السيجارةوأنا لاأشعر بأنها تحرقني.بدأت تظهر علي علامات الارهاق والمرض بدأت أسعل وأتقئ دما .ذهبت إلى المستشفى أجريت لي فحوصات طبية شاملة ..كل جسمي سليم ولكن الكارثة….سرطان في رئتي بسبب التدخين..تم إزالة الورم والآن أعالج بالكيماوي0
لوتعلمون بحالي مع هذا العلاج لاأذاقكم الله إياه 0
أفكر دائما هل سأعيش ؟
وإن عشت هل سيكون لي أولاد وأنا بعد لم أكمل السنة الأولى من زواجي0
حذار الأولى !
كنت أخرج من المدرسة تسللا إلى البقالت القريبة مع شلل من الطلاب لا أستشعر عاقبة أفعالي.كان بعض هؤلاء الطلاب مدخنا وشجعني على أول سيجارة..جربتها مرة مرتين حتى اعتدت عليها .رآني أخي الذي يصغرني فخفت أن يخبر والدتي ودفعني الشيطان لإعطائه سيجاره حتى يقع في ما وقعت فيه فلا يخبر أحدا وهذا ما حدث –وليته وشى بي وأنقذني وأنقذ نفسه-انزلق أخي بسببي تعودنا على التدخين حتى كانت الطامة والمصيبة :لقد دس لنا أحد المدخنين المخدرات مع السيجارة وقعنا في الإدمان قبض علينا ضاعت سمعتنا وضاعت سنوات غالية من عمرنا في سجن الأحداث
والسبب السيجارة الأولى
لاحول ولاقوة الابالله

الشباب نعمه فحفظ حياتك……….

4 نوفمبر 2008
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته……
حبيت الفت نظركم بالعنوان لاني أنشاء الله
في الفترة القادمة بتكلم عن الشباب ومشاكل الشباب
وأنشاء الله تستفيدون وتفيدون
ولا تحرمونا من تعليقاتكم

قصة

3 نوفمبر 2008
هذي قصة عن بر الوالدين شاركت بها في مسابقة الشيخوخة
البر…….البر
تزوج صالح من ابنة عمه هدى، و كان شاباً صالحاً كما هو اسمه وفيه خير كثير.
عاش صالح في بداية حياته سعيداً دائم السرور يحلم بأطفاله .. يتمنى ولداً يحمل اســم
أبيه وعائلتة … أو طفلة جميلة تدخل الفرحة الى بيته .
توالت الشهور، ثم مرت اكثر من سنه وصالح ينتظر حمل زوجتة بفارغ الصــبر ،
ينتظر أن يبشـر بطفل أو طفلـة يربيهما تربية حسنــة ليفاخر بهما الأمم 0
مضت سنوات وصالح وزوجتة هدى ينتظران، و هما يتنقلان بين المستشفيات
والعيادات الطبية طلباً للعلاج ولكــن .. لا استجابه …
الى أين يتجهان….؟!!
لجأ صالح الى ربه يدعوه ويستغفره ويطلبه ألا يحرمــه نعمة الذرية … و يكثر من الصدقه
وكلما رأى طفلا رق قلبه وتمنى أن يحمله ويضمه .. فيدعو الله أن يجعل له سبب ويهديه
الى وسيلة للعلاج .
والله قريب سبحانه … أحد أصدقاء صالح يخبره أن طبيب متخصص يعالج حالات العقم
وأسبابه في الخارج .
هدى استعـدي للسفر للعلاج قريباً : قال صالح.، لعل الله األا يردنا خائبين .
وصل صالح وزوجته الى بلجيكا المعروفة بعلاج هذه الأمراض… تبدأ فحوصاتهم الدقيقه…أنت يا هدى سليمة هكذا قال الطبيب 0
المشكلة عندك يا صالح … أنت تحتاج الى عملية دقيقة وقد تكون خطيرة … فإذا نجحت قد تنجب بعدها .
صالح : ما نوع هذه العملية ؟
الطبيب : ألم تتعرض لعمليات ســا بقة كما ذكرت في تاريخك المرضي؟.. تلك العملية سببت
لك التصاقات دقيقه أ وقفت عندك الانجاب .أملي بالله ســـأجري العملية و أتوكل على الله فلن يضيعني .

مضت أسابيع و صالح يتابع علاجه .. و أجريت له العمليه وأتم الله نعمتة بنجاح العملية
وعاد أمله من جديد في أن يرى مولوداً تقر عينه به 0
أجريت له الفحوصات بعدها وبشره الطبيب بسـلامتة الجسدية …
خر صالح ساجداً لله والدمع يسيل على خديه و الطبيب مستغربٌ منه….
رجع صالح الى البلاد فرحاً مسروراً … وما هي الا شهورٌ قليله.. رزق صالح بالذريه …
زوجته حــامل …. أدام صالح شكر ربه بالدعاء والصدقة و مسـاعدة المرضى .
انقضت شهور الحمل و أنجبت هدى توأم أولاد…. يا لفرحة صالح إنهم
عبد الرحمن و عبد الله !!!.
اهتم صالح بطفليه و زوجتة وكان يســاعدها في تربيتهما تربية ً حسنــة ..كان يتطلع أن يراهما
عالمين …. رأى فيهما جمالاً وبراءة… أحبهما وتعلق بهما .
مرت الأيام و كلما مر يوم زاد تعلقه بهما يصطحبهما معه في كل مكان … يأخذهما الى
المسجد و الى السـوق و الى دكانة الذي يعمل به مساءً .
يعلمهما آيات القرآن …. الدعاء….. يفرح بصوتهما الصغير .
عزم صالح على أداء فريضة الحج مع زوجته….
والأولاد يا صالح ؟ تقول هدى .
هم أولاً ولا أصبر على فراقهم .
اقترب موسم الحج وانطلقت الأسرة في رحلة بـرية بسيارتهم الخاصه الى الأراضي المقدسه
…أدوا مناسك الحج وفي منى حيث اليوم الثالث للرمي حدث زحام شديد و تدافع
خطير… الأب يمسك بأولاده و زوجتة ولكن هيهات ….
كان القدر بالمرصاد …. تفرقت الأسرة اختلط الصغير بالكبير … تناثرت بعض الاجســـاد
منها الجريح والمصاب و منهم من فقدوا حياتهم….
حاول الاب البحث عن زوجتة … و أولاده … وقلبه يكاد يطير من الخوف عليهم
والحزن على حالهم ….. بحث في المراكز والمخيمات …
وجد زوجتة ومعها عبد الرحمن … لكن اين عبد الله ؟ الام تصرخ والاب اشد ألماً منها
اجتمع الثلاثه و انطلقوا للبحث عن الابن المفقود .. أين هو ؟؟
في المستشفيــات ــ في مـراكز الشـــرطة ــ في ثلاجات الموتى
لا أثر له…لقد فقد وسجل اسمة في قائمة المفقودين
ســألوا الله أن يخفف حزنهم …. عـادوا الى البلاد و الحزن يرسم خطو طه على وجوههم
….. لـقـد فقد ابنهم وهم لا يعلمون أميت هو أم حي .؟
كبر عبدالرحمن ،وصار فتى قويا يسـاعد والده ، بارا به وبوالدته يعينهـا في كل ما تريد …
يقضي حاجات المنزل بل والعمل عن والده …يجتهد في دراسته،يخفف عن أمه حزنها على
فقدان توأمه بالـتودد اليها وتقبيلهـا والبقـاء قريبـا منها
والتحدث اليهـا عن أحلامـه ومستقبلـه و أن الله لن يضيع أجرها على صبرها و إيمانها .
إنقضت عشــرة أعـوام من حادثة الحج و فقدان عبد الله و أصبح عمره الآن
خمسـة عشـر سنة …. والأم يتجدد حزنها وألمها كلما رأت ابنها عبد الرحمن
…. ولكن ما يتجدد عليها انها ترى ابنها كثيـراً في المنـام … يسير في حقول حول مسجد
وانها تذهب إليه و تأخذه …. المنام يتكرر عليها كأنه حقيقه ….. بدأ الأمل يتجدد في قلبها
برؤية ابنها .
- صالح نريـد أن نذهب الى العمره بالسـيارة لنبحث عن عبد الله، تقول هدى

- ماذا تقـولين ! … أبعد هذا العمر و السنوات ستجدينة ؟!

- لا تحرمني من المحاولة ….. قلبي يحدثني أن ابني حي دائماً فلعلي أجده .

- لك ذلك .
انطلقوا في إجازة المدارس الى العمرة ولكن الأم تريد أن تقف عند كل
قرية قريبة من مكة، وتبحث فيها ، كمن يبحث عن سراب .
تعطلت سيارتهم في الطريق …. ساعدهم بعض المسافرين لسحبها بالقرب من أحد المسـاجد
والمحلات التجارية البسيطه التي تقدم بعض الخدمات …..

توقفوا للصلاة أولاً …. الأم في مسجد النسـاء ….الأب و عبد الرحمن في مسجـد الرجال
… صلوا العصر و بعد انقضاء الصلاة ….. التفت الإمام نحو المصلين
يـا للمفاجأة؟؟؟
ابني عبدالله …. ابني عبدالله00 ويحتضن الإمـام الفتى…..!
يقول الإمام : من أنت ؟ أنا لست ابنك ؟
نعم …. اسمي عبدالله
ولكـن والدي في المنزل لأنه مريـض وجئت لإمامة المصليـن عنه
سامحني يا ولدي … فأنت تشبه ابني عبد الرحمن ألا تراه ؟
ألا تراه؟ كأنك توأمه…. وقد فقدناه منذ سنوات …. في حادثة الرمي أيام الحج .
أين منزلكم يا عبدالله ؟
هنا قريب من المسجـد .
يصمت عبدالله وكأنه مذهول … وكأن عينه تدور في أحداث يريد أن يستعيدها ولكن
لا يقدر عليها .
يخرج صالح و ولده عبدالرحمن من المسجد متثاقلين … لا يعلمون أحلم هو أم
تأثير حلــم الأم عليهم؟!!
يصلحوا سيارتهم ثم ينطلقوا لإكمال طريقهم الى العمرة …. يخبر الوالد الأم بما حدث
فتبكي وتصيح .. أريد ان أراه … إنه ابني .
ماذا تقولين يا هدى .. إنه شـاب أجنبي عنك و والده موجود و أسرته
لا… لا يمكن إن في المسأله سر…. ردوني اليه!!!
يا هدى قربنا من مكه وسنؤدى العمرة و ندعو الله أن يرينا الحق ويهدينا سواء السبيل .
دخلت ا لأسرة الحرم باكية … متضرعة الى الله في الطواف والسعي و الصلاةأان يتقبلهم ويرد لهم ابنهم إن كان حياً .. و يذهب همه عن قلوبهم إن كان ميتا.
كلما ازدادت هدى في الدعاء زاد عندها الأمل برؤية ابنها ثانية و صار يتراءى
لها كأنه حقيقة .
أصرت هدى على زوجها أن يقفوا عند نفس المسجد في طريق عودتهم لعلهم يروه ثانية .
دخلوا المسجد عند صلاة المغرب … يؤم المصلين شيخ كبير
وبعد انتهاء الصلاة … سأل صالح الشيخ …. أين الشاب الذي كان يصلي بالناس في المسجد
منذ اسبوع ؟
انه ابني عبدالله كان يصلي بالناس عندما كنت مريضاً ….من انت و لماذا تسأل عنه؟
قال : يا شيخ أريد أن أحدثك بعد خروج المصلين .
خرج ا لمصلون وإذا بينهم عبدالله ، اقترب من والده الشيخ ليصحبه الى المنزل .
برقت عين عبد الله حين رأى الرجل ( صالح) مرة ثانية مع ابنه الذي يشبهه وقال :
انتم ها هنا مرة اخرى؟
قال صالح : نعم
فرد الشاب : تمنيت أن أراكما ثانية؟ الحمد لله 0
صالح : أيها الشيخ نحن في بيت الله وأنت رجل صالح تؤم المصلين … اتق الله ولا تقل الا حقا
أعبدالله ابنك؟
الشيخ : ماذا تقول .. ويحك؟ نعم إنه ابني… ربيته صغيراً وبرني كبيراً
صالح : رزقني الله يا شيخ بتوأم اولاد … حججت بهم و هذا عبد الرحمن وفقدت عبدالله في
الحج في حادثة الرمي منذ عشر سنوات وظننته مات لكني أراه الآن أمامي .. ألا ترى
تطابق شكله مع ابني ؟!
الشيخ :ماذا تقول .. انت رجل غريب أوقفك الطريق عند المسجد … وتريد أن تسرق مني
سعادتي و ابني .
اقتاد الشيخ ( خالد ) ابنه عبدالله منطلقاً الى بيته … طارداً صالح من أمامه
و فجأة توقف عبدالله ، وبدأ يبكي و كأنه طفل صغير ينادي بلا وعي :
أبي …. أمي …. أخي …. أين أنتم ؟ إني خائف ؟ أريد أمي .
والأم هدى تسمع البكاء كأنه ابنها الضائع ضائع لتوه فتنطلق الى داخل المسجد و تحتضنه بلا
تفكير و تصرعلى أنه ابنها المفقود .
يثور الشيخ الكبير خالد ويسحب عبدالله من يده ويقول له هيا بنا ننصرف تحرك ماذا بك ؟ ماذا أصابك؟
عبدالله :أبي ….. اعلم يا أبي كم تعبت معي ولكن أنت تعلم الحقيقة 0
أية حقيقة ؟ اية حقيقة؟
انهار الشيخ الكبير وبكى 0
صالح :حدثني أيها الرجل بما حدث صدقا وكيف حصلت على ابني عبد الله وأين ، فان
صدقتني الحديث فلن يحدث الا الخير0
الحقيقة….. ويصمت الشيخ باكيا يعود بذاكرته الى الماضى …. أنني كنت في الحج عام حادث
الرمي ووجدت هذا الطفل في الوديان المحيطة بمكة باكيا ضعيفا لايعي ولايتكلم
ولا يملك الا البكاء فأخذته واشفقت عليه وكنت محروما من الذرية
فكتمت أمره وظل فاقدا للوعي لشــهور عديده بسبب سقوطه في الرمي وشدة خوفه
وحين افاق لم يتذكر الا اسمة00 وانشأته نشأه حسنه وسجلته بإسمي كأنه ابني ولن اسمح لأين
كان اليوم أن يأخذه مني 0
سقط عبدالله مغشياً عليه بين صالح وخالد وانكبت الأم عليه تقبله : عبدالله ابني أنا أمك هدى ألا
تذكر حين كنت أحملك على ظهري ….. حين تصطاد الطيور …
عبدالله ألا تذكر جدك … جدتك .
وبدأت تذكره بمن كان يحبهم … وتقرأ عليه وتدعو الله متضرعة في المسجد .
أفاق عبدالله …. محتار …… من أبوه؟ …. من أهله ؟؟
أين سيعيش ؟ …. سيترك من لأجل من ؟.
ويأتي الجواب سريعاً من صالح : إذا كنت تريد أ ن يبقى أمرك سراً بعيداً عن المحاكم والقضاء :
…. استلم ابني منك وتأتي معنا الى الامارات وتعيش بيننا … رجل فاضل أحسنت الى ابننا
ولك مسجدك ومنزل خاص بك00 ويعود عبدالله الى أسرته 00وتبقى بجانبه يبرك كما بررته وإلا :
فإن الاثباتات الطبية والملفات الأمنية ستثبت أن عبدالله ابني و ستعرض نفسك للعقوبةلأنك لم
تخبر عنه كل هذه السنوات .

خالد: أنا شيخ كبير و زوجتي متوفاه منذ فترة وليس لي احد إلا عبدالله … سأرحل معه اينما يكون 0
و سامحوني واغفروا لي خطأي ….لكن هذا ما هداني إليه قلبي و عقلي حين وجدته
وفرحتي به .
بكى عبدالله وهو يحتضن والده صالح ووالدته ويلتصق بأخيه كأنهما شخص واحد.
إنه البر والإيمان يجني الانسان ثمرتة عاجلاً ام أجلاً0

وتمت

إشراقة مدونه

3 نوفمبر 2008

مدونة الزعابي لها إشراقة حديثة في سما الانترنت.

ترتقي درجات التميز لإفادتكم و الاستفادة منكم

في المجالات الاجتماعية و التربوية والاسلامية

وأتمني أن تشاركونا بتعليقاتكم وآرائكم المفيدة لتعم الفائدة على الجميع

(المدونة تقطف لكم كل جديد)