[ فكرة ] الاحتشام المطبق
لا ادري ما هو السر ؟ .. عند كل زيارة لـ ”
دبي مول ” يعود لي الحس الوطني و الضمير الغائب .. ربما لانه يمكن للمواطن هناك معاينة بعض المشاكل المجتمعية التى نعيشها و لمس التغيرات في المجتمع ، فمن مجتمع محافظ ملتزم بدينه و عاداته و تقاليده و موروثه المليئ بالقيم .. الى مجتمع لا تمثله كلمة انفتاح و حسب .. فلربما هو انجرار و انجراف الى المجهول .. الذي سنعرف ماهيته في القريب العاجل .
بينما كنت امشي في ” دبي مول ” من غير وجهة محددة مرة بي خاطرة و انا ارى آلاف الناس من المشارق و المغارب .. فكثيراً ما نقرأ و نسمع الانتقادات و التذمر من عدم الاحتشام و التعري .. ولكن قلما نجد قراراً صريحا يحد من هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع .
تخيلت نفسي مسؤول و املك القرار .. فما الحل الذي سأتخذه ، فكرت كثيراً حتى صقلت هذه الفكرة و التي تتضمن الحل بخطواته لهذه المشكلة .
خطوات التنفيذ :
1- [ الترويج ] كالعادة للترويج لاي فكرة في بدايتها يتم توزيع المنشورات الورقية .. و الاعلانات في الجرائد و كذلك الاعلانات التيلفزيونية فلعل و عسى ان ان يتفهم الاجانب و السياح ان لدينا عادات و تقاليد قد نلتزم بها في بلدنا !.
2- [ قانون ] اصدار قانون يحدد فيه الحد الادنى للبس في الاماكن العامة ( مثال : ان يغطي الركبة و الكتفين و ما بينهما ).
3- [ التنبيه ] تنبيه السياح و الاجانب في الفنادق و المطارات وحتى شركات السياحة بأنه يتوجب عليهم ارتداء الملابس المتحشمه .
4- [ المراقبة ] تعيين جهات لمراقبة المراكز التجارية بحيث يمنع دخول اي شخص لا يرتدى ملابس متحشمه و تخييره بين امريين .. الأول ان يعطى قطعة قماش تغطى ما بين الركبة و الكتفين او الخروج من المركز بكل لطف .
5- [ الرقابة ] الرقابة على محلات بيع الملابس و تحديد مواصفات اللبس بحيث انها لا تخدش الحياء العام .. كما هو الحال مع المطاعم و المخابز و البقالات .
” هل خطوات التنفيذ هذه صعبة ؟! ”
ملاحظات على الفكرة :
1- { التخلف } يقول البعض من الغرب و حتى من الشرق : ” إن التفكير في هذه التفاهات يعد تخلفا ” ! .. فمنذ متى أصبح الالتزام بحدود الدين تخلفاً !! .. بل التخلف و كل التخلف في التعري و التكشف ,, فما الفرق بين الانسان و الحيوان إن كان يناظر في زوجة غيره ؟!! .
2- { الإقتصاد } من المتوقع ان يقال ان خطوات التفيذ هذه قد تؤثر على الاقتصاد حيث ان الجذب السياحي سيقل .. فليكن الاحتشام من قواعد دولتنا ، و لكل دولة قواعد يلتزم بها الداخل و الخارج .. فان ارادو القادوم فحياهم الله بالتزامهم ” فلنجرب ” . من و جهة نظري الشخصية .. ان كان ازدهار الاقتصاد على حساب ديننا و تقاليدنا فلا نريده مزدهراً !! .
_______
ما سبق كتبته و انا اتخيل نفسي أحد صناع القرار .. و من المؤكد اني لست منهم .. و لكن لنرى ما بوسعي فعله :
1) ارسال رسالة بريدية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على موقعه الشخصي حول الموضوع .
2) ارسال رسالة لوزارة الاقتصاد على موقع الوزارة حول الموضوع .
3) ارسال رسالة لجميع عضاء المجلس الوطني على موقعهم حول الموضوع .
احمد .. تراك اذيت الحكومه
ة
23 يونيو 2010 في الساعة 12:32 م
أتفق معأك أخوي أحمد .. وهذي المشكلة زأيدة في المجتمع ..,
مشكوؤر أحمد ,,
23 يونيو 2010 في الساعة 6:22 م
يمكن هـ الخيال يصير واقع ف يوم من الايام ليش لا ..
دام هاي قراراتك .. فأسل الله ان يوفقك لما يحبه ويرضاه .. ويعينك على تولي منصب من المناصب اللي بتقدر من خلاله تطبيق هـ القرارات ..
حبيت أبصم ف مدونتك .. واهديك هـ الوهقه ^__^”
http://hawalt-ansa.blogspot.com/2010/06/blog-post_3344.html
23 يونيو 2010 في الساعة 11:51 م
يــعـجبني حب التغيير (( طبعا للأحسن )) الذي لديك..
ما أريد أحبطك واقولك _- لا حياة لمن تنادي -_
لكني اقول: ” قد تتحول الأحلام يوما ما واقـــــعـــــًـا ”
اول تعليق لي في مدونتك … طبعا أتشرف^^
وبإذن الله متابع لك .. امض ِ .
24 يونيو 2010 في الساعة 3:09 م
فعلا أخوي أحمد …
المشكلة منتشرة ولو دولة عربية حاولت تطبق قانون الإحتشام
لغضب الغرب ووصفوها بـ ” المتخلفة ” أو حتى ” الإرهابية ”
مع إنه حاليا في أوروبا على حد علمي ممنوع النقاب حتى فالشوارع
ولو جافوا وحدة منقبة بيغرموها تقريبا 200 دولار ..
يعني إذا فعلا هم يمثلون بلاد الحريات
فليش حرية الإحتشام مب موجودة ضمن دستورهم وقوانينهم
:\
——-
يزااك الله خير ع البوست :)
24 يونيو 2010 في الساعة 6:48 م
تسلم يا راشد ع المرور .. و ما شا الله عليك دوومك متفاعل في المدونة :)
24 يونيو 2010 في الساعة 6:50 م
مشكور اختي على ها الطلة .. و ان شاء الله نوصل لها المراتب لخدمة الاسلام و المسلمين
24 يونيو 2010 في الساعة 6:52 م
اولا : اشكرك اخوي عبدالله على تعليقك ..
الي كتبه مش احلام ان شاء الله اهداف و تتحقق .. و المجلس الوطني رد علي و قال ان شاء الله
يشوفون الموضوع .. فان شاء الله نشوف التغيير على يد حد منهم :)
24 يونيو 2010 في الساعة 6:53 م
صدقتي اختي .. ان شاء الله نتغير للاحسن و نكون السابقين في تطبييق الاحتشام :)
25 يونيو 2010 في الساعة 10:46 م
شاهدو سلسلة من التعليقات على الموضوع على موقع الهدف الرياضي
26 يونيو 2010 في الساعة 7:16 م
يامرحبــــآ …
دومك مزيون بمواضيعك الغاوية …(
)
الصراحة هذا الشي راح يحسس الاجانب ان شرائع الدين اهم شي ف الدولة …
وطبعا صح لسانك يااحمد لانك الصراحة ابهرتني قوانينك حلوه … (
)
وسلمت يمناك ع المجهود الطيب يالغاوي …
فـــــــــــــــداعة الـ ب ــآري … \~
27 يونيو 2010 في الساعة 5:35 م
الله يبارك فيك يا أحمد ويجعل قلبي حي بذكره
و الله يستر على جميع المسلمين
الله يوفقك
29 يونيو 2010 في الساعة 2:10 ص
أول مرة ادخل هذه المدونة، لو شبابنا اللي في عمرك يا بو شهاب مثلك كنا بنكون أمة متقدمة.
أحب أنوه إلى نقطة مهمة جدا، الغرب الذي احيانا نتهمه بأنه مع العري كثير من أبناءه، بل لن أبالغ إن قلت أن الأغلبية من أبناء الغرب إذا شاهد اهتمامنا بالقيم الدينية، واحترامنا لزينا الرسمي يقدر هذا الأمر، بل ويضعه على رأسه.
اعتقد أن بعض المسؤولين لدينا بلغ بهم الجهل ان يعتقد أن ترك الحرية للأجانب يعتبر حسنة وميزة وأنها ستؤدي إلى مزيد من الانفتاح. بينما نجد بعض الأجانب يرى أن ما يميز بلدان العرب والمسلمين أنها تراعي القيم والاحتشام، ولذلك جاء ليشاهد عذا المجتمع.
جعلك الله بارا بوالديك وحفظك من السوء ونفع بك.
29 يونيو 2010 في الساعة 7:46 ص
تحياتي لك أخوي أحمد ، وعلى هذا الفكر الراقي والتميز الذي تبثه في أوساط مجتمعك
أنا اتفق معك في جميع ما قلت وأتمنى أن يكون هذا القانون واقع ملموس وليس حبر على ورق ، لأنه موجود حالياً حبر على ورق
لكن لي إضافة في مسألة المراقبة ، أنا أتصور أن مسؤولية المراقبة يجب أن لا تنحصر في جهات معينة ووظائف مخصصة لهذه العملية بل يجب أن تكون مسؤولية مجتمعية من جميع أفراد المجتمع وبدعم من الجهات المختصة بحيث يكون هناك قانون يسمح لأي مواطن بالاحتجاج على المخالف بل ويتخذ ضده اجراءات محددة مثل استدعاء رجال الأمن أو الشرطة لمخالفة هذا الشخص غير الملتزم بالقانون
تحياتي لك وإلى الأمام .. فإذا تأخرت ، تقدم غيرك
29 يونيو 2010 في الساعة 12:46 م
أحييك من كل قلبي على كتابة هذا المقال أنا صرت اتضايق من دخولي للمراكز التجارية وبالأخص المراكز التي تقع في امارة دبي لكثرة وجود هذه الآفة. ياريت المسؤولين يأخذون بهالكلام ويذكرون ان مثل هالقرار راح يفيدهم ويفيد عيالهم في المستقبل يوم بيربون في بيئة طيبة. شكرا لك
29 يونيو 2010 في الساعة 2:00 م
@ عبدالله خالد :
تسلم يا عبدالله .. ما شاء الله عليك دوومك متابع .. موفق
_______
@ علي التميمي :
حياك الله يا بو حسن في المدونة .. ووين ها الغيبة .. الواحد اذا عرس يسكر مدونته !!
_______
@ مبارك المهيري :
مشكور اخوي مبارك على التعقيب .. مثل ما قلت كثير من مسؤوليينا مقصرين فلم يكلفوا انفسهم عناء اصادر اي قانون .. او بالاحرى تطبيقه .. فاذا تم اصدار قانون فمن المؤكد ان يعمل به القاصي و الداني
_______
@ حمد الحمادي :
أشكرك اخوي حمد على هذه الاضافة المتميزة .. كما ذكرت يجب ان يشارك افراد المجتمع في اصلاح مجتمعهم .. و لكن للأسف قد يكون هذا الشيئ ممنوع و يعتبر من التعدي على الحريات الشخصية .. فالى متى نظل على هذا الحال ؟َ!! .. اشكرك مرة اخرى على هذه الزيارة
________
@ فدوى :
تسلمين اختي فدوى على هذا الرد .. ان شاء الله هناك بداية للإستجابة من بعض المسؤولين .. فعسى ان يكون خيرا
3 يوليو 2010 في الساعة 11:21 ص
ان كان ازدهار الاقتصاد على حساب ديننا و تقاليدنا فلا نريده مزدهراً !! .
—-
لا تعليق
3 يوليو 2010 في الساعة 4:33 م
نسيت عبارة ” من وجهة نظري “
12 يوليو 2010 في الساعة 11:11 م
ماشاء الله عليك اكثر شي جذبني في الموضوع هو محاولتك لايصال صوتك لاصحاب القرار ,,
متاكده طالما هناك شباب واعي مثلك راح نشوف التغيير في يوم من الايام..
بالتوفيق وبارك الله فيك..
13 يوليو 2010 في الساعة 12:01 ص
جزاك الله خير اختي .. هذا و جابي الي لازم اسويه و هذا الي ابيدي و الباقي على المسؤؤلين