وطني ..
المقال الموجود في الأسفل ، هو المقال الذي شاركت به في مسابقة الوزارة ” من أجل الوطن نسمو و نبدع ” و بحمد الله حصلت على المركز الثالث على مستوى الدولة .. اتمنى ان ينال رضاكم .. و اي ملاحظة تهمني .
وطني أغلى وطن .. وطني أرض العزة و الكرم و طني عقد اشتمل من لآلئ و درر أنه وطني دولة الإمارات العربية المتحدة حفظ الله ثراها و حماها و أعلى في الآفاق ذكراها حفظ الله بلادي وقادتها على سبيل العزة و التقدم .
نعم أنه وطني دولة الإمارات العربية المتحدة أغلى ما يمكنني التفاخر به ، الوطن ليس مجرد بقعة من الأرض نعيش عليها بل هو أكبر من ذلك بكثير الوطن شئ روحي يتعلق به القلب كلما ابتعد عنه ، وطني نعمة أنعم الله بها علي فيجب علي كمواطن منتمي لهذا الوطن أن أحافظ عليه و أصونه ، وقد يتسائل البعض .. لماذا يجب أن نعمل و نبدع من أجل الوطن ؟ ، إنهم لن يحصلوا على إجابة لتساؤلهم الا إذا عاشوا في وطني المعطاء الذي لم يترك لي مجالاً للحزن أو الأسى فقد وفر لي كل ما قد أحتاجه في صغري أو كبري … ان شاء الله .
الوطن مكون رئيس في شخصية الإنسان ، حبه فطرة وإيمان ، كحب الأم والأب والإخوان ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مكه: “والله انك أحب أرض الله إلى نفسي” وقد حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفع بلده وأمته حتى صارت قبلة للعالمين ، وبه نقتدي .
من أجل الإمارات التي هي الروح والجسد .. والأمس واليوم والغد ، نواصل فيها البناء من الجد والوالد والولد ، من أجل أكرم ، وأغلى الأوطان .
و ليبقى هذا الصيت الذائع والواقع الرائع عن بلادنا .. لابد أن نسمو ونبدع ، نسمو علميا وثقافيا ليرى العالم في ثقافتنا وعلمنا تميزاً ، فقد تميزنا في الموروث العلمي والأخلاقي ، وتصدرنا في الرصيد العقائدي والروحي فليكن حقيقة في حياتنا لافي صناديق العلوم .
ولنكون في مقدمة ركب الإنسانية لتوجيه العقول والأرواح والقلوب ، ثم لابد أن نبدع علميا وتقنيا وماديا لنضع بصمتنا مع الأمم المتقدمه .
الإبداع الذي يحتاجه ابن الإمارات اليوم ابداع في الإرتقاء من سفاسف الأمور وتفاهاتها ، وسفاهات الأخلاق ومثالبها إلى سماء التميز والإنتاج والعطاء ، إلى مضمار التسابق مع شباب العالم في الطب والهندسة والتكنولوجيا والاقتصاد والفنون والعمارة والصناعة والانتاج وفنون التقنية والاتصال التي تؤثر في نمو الأمم وابداعاتها.
إبداع من الشباب في الحوار والاستفادة من خبرات الآخرين النافعة فلاعنصرية ولا عصبية ولا تقوقع بل اخذ وعطاء وتميز ” الحكمة ضالة المؤمن” لنبحث عن كل حكمة وتميز .. وها هنا تتراكم أضواء نجوم الابداع والتميز من أبناء الإمارات فتضئ سماؤنا بين الأمم.
اتمنى ان يكون وطني هو ذاك الوطن الذي يقول و يكتب فيه الجميع مثل هذا القول - بإستحقاق – .. هدا الله الوطن و قادته لكل خير .
22 يوليو 2010 في الساعة 3:18 ص
مقال رائع يعبر عن الروح الوطنية والنفس المتعلقة بأراضي هذا الوطن..
بارك الله فيك وفيما خطته يدك..
ودمت ذخرا وسندا لوطنك.
23 يوليو 2010 في الساعة 3:47 م
وطـنـي أنـا
أنـا وطـنـي
مقال أكثر ما يقال عنه انه رائع
ننتظر منك مقالات مماثلة في مواضيع
متنوعة يا أحمد وفالك البيرق (شو يخصّه)
23 يوليو 2010 في الساعة 5:18 م
أجدت الحديث … وابدعت الوصف ^_^
تحياتي العاطرة
24 يوليو 2010 في الساعة 12:16 ص
عبدالله .. بو يعقوب .. مستر مطوع ، اشكركم جميعا على المرور و التعليق .. ولكن انتظر الآراء و المحاضرات
27 يوليو 2010 في الساعة 2:26 ص
مقال مؤثر وتعابير جميلة ,, الله يعطيك العافية
31 يوليو 2010 في الساعة 11:46 م
يعطيك العافية , أحمــد
7 أغسطس 2010 في الساعة 8:26 م
الله يحفظ وطنا ويحفظك له ذخر إن شالله
ويعطيك العافية